لوحظ في الآونة الأخيرة ظاهرة خطف الأولاد الناشئين بنطاق واسع تقريبا من كل شوارع السنغال، ظاهرة تضع أولياء الامور في حرج وإرباك ورعب كما تجعلهم لا يأمنون على أولادهم حيال خروجهم الى المدارس أوالقيام بمشاور أخرى خارج سيطرتهم. ولعل أحدث وأفضل مثال في ذلك، تلك الحادثة التي قتلت فيها طلفة بريئة في احدي شوراع دكار امباوو حيث اغتصبت بالتالي رميت في طريق المشاة، وكذلك في طوبى وجد الولد البريئ مقتولا بشكل بشع، ولا استبعد انه تم قطع بعض من أعراضه اثر الحادثة لأغراض ما.

ويجدر بالذكر أن الظاهرة ليست وليدة الآن، وانما هي موجودة منذ زمن بعيد حيث تمارس بشتى الطرق، لكنها ازدادت سوءا في الآونة الأخيرة وفي هذا التوقيت بالذات، اي أشهر تفصلنا عن انتخابات الرئاسية في السنغال.

فما سبب انتشار هذه الظاهرة ؟ ولماذا هذا الوقت بالذات؟ ومن يقف وراءها ويحركها ولمصلحة من؟

تساؤلات نحاول الاجابة عليها في هذه السطور المتواضعة.

حقيقة الجماعة السرية.

حسب المصادر التي استطلعنا عليها هناك مجموعة سرية تطلق على نفسها جماعةفيندرزاي المكتشفون، هدفهم الاسمى هو اختطاف الاولاد وقتلهم وتضحيتهم ان صح التعبير لأغراض معينة من اجل اموال الدنيا الفانية أو السلطة الزائلة.

اسبابها وابعادها.

ولا شك أن هذه الطائفة تقوم بهذه الأعمال الشنيعة خدمة للشيطان ولا تؤمن بأي دين من الأديان السماوية هدفها التخريب والارهاب، وأقرب ما تشبه الى تلك الجمعيات السرية التي تحكم العالم سرا كماسونية ونورانيين الذين يهدفون الى حكم دكتاتوري عالمي موحد تخضع كل الشعوب لها.

لقد تم تأسيس هذه الجمعية السرية عام ١٩٧٠ في نيورك عن طريق رجل يدعى بدفيد بيتي، وحسب المصادر تعتبر الجمعية قوة ضاربة وتعتنيها بل وتساعدها في هذه المهمة وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية لتمرير خططها الشيطانية من اجل السيطرة على العالم. وتنتشر الجمعية بشكل واسع حيث توجد أفرادها في كل أقطار العالم تنفذ الخطف وقتل الاطفال لأغراض عدة، وبالأخص في القارة السمراء حيث يجدونها قارة تهمل ابناءها ولا توفر لها السلطات حماية كافية تؤمن الاولاد من ظاهرة الخطف والاخفاء القسري، يستخدمون الأطفال بعد خطفهم لأعمال وحشية لممارسة طقوسهم وشعائر شيطانية، ويرجع سهولة خطف الاولاد في القارة السمراء كما اشرنا اهمال اولياء الامور لأولادهم وعدم وجود من يحميهم جراء خروجهم من بيوتهم، لذا يتعرض أولاد قارة السمراء هذه الظاهرة أكثر من غيرها في اي مكان في العالم.

يقطن أفرادها في احياء سكنية ثرية، فمن ضمنها يمارسون طقوسهم بعد خطف الاولاد، من ضمن الممارسات التي يقومون بها: تشير المصادر الى انه بعد خطفهم على الاغلب يتعرضون للتعذيب والقتل الوحشي كالخرفان وتقطيع اعراض معينة منهم بالتالي يأخذون دماؤهم الطاهرة ليخلطوها مع الفضلات اغزكم الله ثم يشرعون بشربها، كما يقومون باغتصاب الفتيات بعد خطفها الى ان يحملن ثم يقومون بإجهاض الحمل عمدا ليستخدمو مخلفاتها لطقوس معينة.

والاغرب من ذلك كله، يحدث كل هذا تحت مرأى ومسمع السلطات الحاكمة التي كانت من المفترض القيام بكل ما أوتيت من مقدرات لحماية شعبها من تلك الجرائم الغير الأخلاقية، لكننا نجدهم في كثير من الأحيان متواطئين، لا بل يقومون بممارستها هم أنفسهم من اجل السلطة الزائلة أو الأموال الفانية خاصة اذا شارفت الاتخابات الرئاسية في البلاد.

خلاصة القول .. إن هذه الظاهرة التي أخدت تطفو في كل الأفق في بلدنا الحبيب خطف الأولاد بالتالي تضحياتهم بالتعاون مع جماعات تخريبية سرية عن طريق افرادها المنتشرة في كل مكان مع الأسف سوف تزداد سوءا مع مرور الوقت خاصة وأن موعد الإنتخابات تفصلنا عنه بضعة أشهر فحسب، سوف تقوم الساسة الحاكمة منها او المعارضة بفعل أي شيء من أجل نيل السلطة على حساب مستقبل الأمة برمتهالأولادولا يخافون فيها من الله لومة لائم.

الحلول:-

فيجب على أولياء الأمور أن يقوموا بحماية ابنائهم والإشراف عليهم طوال ساعات اليومية سواء بوجودهم في البيوت او خارجها، لأنه لم ولن تقوم السلطات بدور الفعال من اجل صد هذه الظاهرة الشنيعة حيث لم نشهد الى الآن اجرءات صارمة تصدها لأنها اي السلطات شئنا أم أبينا متوطئة.

حفظ الله أبناء المستقبل من كيد الفجار وعبث العابثين.

زين العابدين أحمد.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s